١٩٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ الْوَاسِطِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: «جَالَسْتُ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ مَا فِيهِمْ أَحَدٌ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي شَيْءٍ، فَفَارَقَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِ» .
١٩٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ التِّرْمِذِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، نا هُشَيْمٌ قَالَ: أنا خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: جَرَى بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ كَلَامٌ، فَقَالَ: طَلْحَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ هَلْ لَكَ فِي الْمُنَاحَبَةِ وَتَرْفَعُ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ شِئْتَ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ كَعْبٌ، فَأَتَوْا كَعْبًا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: «أَمَّا أَنْتُمْ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَنْسَابِكُمْ، وَأَمَّا نَحْنُ فَنَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا مِنْ خَيْرِ أَهْلِ زَمَانِهِ» فَقَضَى لِابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى طَلْحَةَ.
١٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: قثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نا مُؤَمَّلٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ لِمَ أُنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١]، ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ٢]، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣] «أَيْ إِنَّكَ مَيِّتٌ»، فَقَالَ: مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ صَدَقْتَ.