تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا هُشَيْمٌ قثنا الْعَوَّامُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ ذِي قَارٍ انْتَصَفَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ مِنَ الْفُرْسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: " انْتَصَفُوا مِنْهُمْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، مِنَ الْفُرْسِ وَنَحْوِهِمْ قَالَ: هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ فَضَّ اللَّهُ فِيهِ جُنُودِ الْفُرْسِ بِفَوَارِسَ مِنْ بَنِي ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ ".

١٥١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا هُشَيْمٌ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ: حَفْصُ بْنُ مُجَاهِدٍ، وَكَانَ عَالِمًا بِأَخْبَارِ النَّاسِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بِي نُصِرُوا» قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ﷺ.

١٥١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا شُعْبَةُ قثنا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَصْحَابِهِ «مَنْ أَشْعَرُ الْعَرَبِ؟» قَالَ: قَالُوا: بَنُو فُلَانٍ قَالَ: إِنَّ أَشْعُرَ الْعَرَبِ لِلزُرْقِ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ فِي أُصُولِ الْعَرْفَجِ قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ الصُّفْرُ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ الْمُتَفَرِّقَةُ أَعْضَادُهُمْ فِي أُصُولِ الْفَسِيلِ.

١٥١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ قثنا عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَمُوصِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: وَأَهْدَيْنَا لَهُ فِيمَا نُهْدِي نَوْطًا أَوْ قِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ أَوْ بَرْنِيٍّ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قُلْنَا: هَدِيَّةٌ، قَالَ: فَأَحْسَبُهُ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى تَمْرَةٍ مِنْهَا فَأَعَادَهَا مَكَانَهَا، وَقَالَ: «أَبْلِغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ» . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: «أَيُّ هَجَرٍ أَعَزُّ؟» قُلْنَا: الْمُشَقَّرُ فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَقَدْ دَخَلْتُهَا وَأَخَذْتُ إِقْلِيدَهَا، أَيُّ الْخَطِّ أَعَزُّ؟» فَقُلْنَا: الزَّارَةُ فَقَالَ: «فَوَاللَّهِ لَقَدْ دَخَلْتُهَا وَأَخَذْتُ إِقْلِيدَهَا» قَالَ: وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا فَأَذْكَرَنِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَرْوَةَ قَالَ: «وَقُمْتُ عَلَى عَيْنِ الزَّارَةِ»، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ قَيْسٍ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَوْتُورِينَ، إِذْ بَعْضُ قَوْمٍ لَا يُسَلِّمُونَ حَتَّى يُخْزَوْا وَيُوتَرُوا قَالَ: وَابْتَهَلَ وَجْهُهُ هَا هُنَا مِنَ الْقِبْلَةِ حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَالَ: إِنَّ خَيْرَ الْمَشْرِقِ عَبْدُ قَيْسٍ "

⦗٨٣٠⦘

١٥١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قثنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَافِدِينَ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ فَإِنْ لَا يَكُنْ؟ قَالَ قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ فَإِنِّي نَسِيتُ اسْمَهُ، قَالَ: وَأَهْدَيْنَا لَهُ فِيمَا نُهْدِي، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: وَابْتَهَلَ يَدْعُو لِعَبْدِ الْقَيْسِ وَجْهُهُ هُنَا مِنَ الْقِبْلَةِ يَعْنِي عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، يَدْعُو لِعَبْدِ الْقَيْسِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ»

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبلج ٢ · ص ٨٢٩