تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٠٦ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ قثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَتْ لِي أُمِّي: مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ ﷺ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: فِي آخِرِهِ: سَيَأْتِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَسْتَغْفِرُ لِي وَلَكِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ قَالَ: فَصَلَّى مَا بَيْنَهُمَا مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَاتَّبَعْتُهُ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَنَاجَاهُ ثُمَّ مَضَى، وَاتَّبَعْتُهُ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ: حُذَيْفَةُ قَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ يَا حُذَيْفَةُ؟» فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَتْ لِي أُمِّي، فَقَالَ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا حُذَيْفَةُ وَلِأُمِّكَ أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي؟» قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ: " فَإِنَّهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ لَيْلَتِهِ هَذِهِ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ فَبَشَّرَنِي أَوْ فَأَخْبَرَنِي: أَنَّ الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".

١٤٠٧ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَحْمَسِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجَمِّرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ حَسَنًا قَطُّ إِلَّا دَمَعَتْ عَيْنِي، جَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ: «ادْعُوا لِي لُكَعًا أَوْ أَيْنَ لُكَعٌ؟» فَجَاءَ الْحَسَنُ يَشْتَدُّ حَتَّى أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَهُ عَلَى فَمِهِ أَوْ فَمَهُ عَلَى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّهُ» .

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبلج ٢ · ص ٧٨٨