٨٢٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قثنا أَبُو هِلَالٍ قثنا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَهِيجُ عَلَى الْأَرْضِ فِتْنَةٌ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ»، فَمَرَّ رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ فَقَالَ: «هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ»، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ فَقُلْتُ: هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «هُوَ ذَا»، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.
٨٣٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ، وَكَانَ فِي الدَّارِ مَدْخَلٌ كَانَ مَنْ دَخَلَهُ سَمِعَ كَلَامَ مَنْ عَلَى الْبَلَاطِ، فَدَخَلَهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَهُوَ مُتَغَيِّرٌ لَوْنُهُ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيَتَوَعَّدُونِي بِالْقَتْلِ آنِفًا، فَقُلْنَا يَكْفِيَكَهُمُ اللَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَبِمَ يَقْتُلُونِي؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ "، فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ قَطُّ، وَلَا أَحْبَبْتُ أَنَّ لِي بِدِينِي بَدَلًا مُنْذُ هَدَانِي اللَّهُ، وَلَا قَتَلْتُ نَفْسًا، فَبِمَ يَقْتُلُونِي؟
٨٣١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَدْ لَقِيَ عَطَاءً قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُرِّ الْأُمَوِيُّ قَالَ: لَمَّا مَاتَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ ﷺ الثَّانِيَةُ عِنْدَ عُثْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أَبُو أَيِّمٍ، أَلَا وَلِيُّ أَيِّمٍ يَنْكِحُ عُثْمَانَ، إِنِّي أَنْكَحْتُهُ ابْنَتَيَّ، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي ثَالِثَةٌ لَأَنْكَحْتُهُ، وَمَا أَنْكَحْتُهُ إِحْدَى ابْنَتَيَّ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ» .