تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى قثنا أَبُو حَصِينِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، نا أَبِي، نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَقْبَلَا آخِذًا أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ، فَقَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدَيْ كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَيْنِ الْمُقْبِلَيْنِ» .

٧١١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى قثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قثنا أَبُو عَقِيلٍ قثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ كَثِيرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى فَمِ عُمَرَ، وَقَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّ شَيْطَانَ عُمَرَ يَهَابُ عُمَرَ أَنْ يَأْمُرَ بِمَعْصِيَةٍ.

٧١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قثنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَانِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، قَالَ: هَلْ لَكَ نَسَبٌ فِي غَيْرِهِمْ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ، قَالَ: بَلَى وَاللَّهِ، حَتَّى تَحَالَفَا، حَتَّى لَكَأَنِّي وَجَدْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي نَفْسِي، ثُمَّ قَالَ: أَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ نَسَبًا فِي غَيْرِ أَهْلِ نَجْرَانَ إِلَّا قَامَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَدَّتُهُ، أَوْ جِدَّةُ أَبِيهِ، مِنْ غَيْرِ أَهْلِ نَجْرَانَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَهْ، إِنَّا نَقْفُو الْأَثَرَ، ثَلَاثًا.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبلج ١ · ص ٤٤٤