تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ قثنا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ حَجَّ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا صَدَرْنَا عَنْ مِنًى مَرُّوا بِالْمُحَصَّبِ، فَسَمِعْتُ رَجُلًا عَلَى رَاحِلَتِهِ يَقُولُ: أَيْنَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَسَمِعْتُ آخَرَ قَالَ: كَانَ هَاهُنَا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ قَالَ:

[البحر الطويل]

عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ إِمَامٍ وَبَارَكَتْ ... يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ

فَمَنْ يَسْعَ أَوْ يَرْكَبْ جَنَاحَيْ نَعَامَةٍ ... لَيُدْرِكَ مَا قَدَّمْتَ بِالْأَمْسِ يُسْبَقِ

قَضَيْتَ أُمُورًا ثُمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا ... بَوَائِجَ فِي أَكْمَامِهَا لَمْ يُفَتَّقِ

قَالَتْ عَائِشَةُ: فَالْتُمِسَ ذَلِكَ الرَّاكِبُ، فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُدْرَ مَنْ هُوَ، فَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ مِنَ الْجِنِّ، قَالَ فَرَجَعَ عُمَرُ مِنْ ذَلِكَ الْحَجِّ فَطُعِنَ فَمَاتَ

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبلج ١ · ص ٢٧٤