قال بلوتارك في ترجمة أحد رجاله إنه كان يحدث عن نفسه أنه: «قام بأعظم أعماله في أوقات فراغه».
سئل «ستلبو» أحد فلاسفة اليونان وقد نهبت بلدته: هل فقدت شيئا؟ فقال: «لا، كل ما أملك معي». «ما أقدسك أيتها البساطة»! «إن الأمير الذي لا يعاقب الدساسين يشجعهم». «إذا كنت في روما فافعل ما يفعل الرومان». «من لم يعرف أن يتصنع لم يعرف أن يحكم». «من أوعز بالعمل فعمل كان مسئولا كما إذا عمل». «السكوت رضا». «إذا عشت وفقا للطبيعة لم تكن فقيرا أبدا، وإن عشت وفقا للأوهام لم تكن غنيا أبدا». «دعهم يكونوا كما هم أو لا يكونوا أبدا». كلمة قالها رئيس الجزويت وقد طلب منه أن يغير في نظامهم. «هل دائما تثور أيها الجزار»! كلمة وجدت مكتوبة للأمبراطور أوغسطس وقد هم بالأمر بقتل عدد من رجاله. فلما قرأها كف عن القتل. «لقد تسلمت روما طوبا وخلفتها مرمرا». «أتيت فرأيت ففتحت». كلمة تنسب إلى يوليوس قيصر بعث بها في وصف غزوة انتصر فيها.
من الأدب العربي «إن من البلية أن يكون الرأي بيد من يملكه، دون من يبصره». قالها المهلب بن أبي صفرة وقد أمره الحجاج بأمر في الحرب لم يره في المصلحة، وكان المهلب هو القائد، والحجاج هو الأمير. «الحرب أولها شكوى، وأوسطها نجوى، وآخرها بلوى». تنسب لعنترة. «الشر حلو أوله، مر آخره». «كثرة الصياح من الفشل». لأكثم بن صيفي.
ومثله قول عائشة يوم الجمل وقد رأت أصحابها يتنازعون ويتصايحون: «المنازعة في الحرب خور والصياح فيها فشل». «احرص على الموت توهب لك الحياة». قالها أبو بكر لخالد بن الوليد. «بقية السيف أنمى عددا وأطيب ولدا». قالها علي بن أبي طالب، ويريد ببقية السيف القوم دافعوا عن أنفسهم بالسيف، ومات أكثرهم في القتال، وبقيت منهم بقية. «قبلة الإمام في اليد، وقبلة الأب في الرأس، وقبلة الأخ في الخد، وقبلة الأخت في الصدر، وقبلة الزوجة في الفم». «أناة في عواقبها فوت خير من عجلة في عواقبها درك». المهلب بن أبي صفرة. «كن كالتاجر الكيس إن وجد ربحا تجر، وإلا تحفظ برأس المال». قالها عبد الملك بن مروان ينصح أميرا ولاه حرب الروم. «لو غضب «مالك» لغضب معه مئة ألف سيف لا يسألونه في أي شيء غضب». قالها ابن مطاع العنزي وقد استوصفه عبد الملك بن مروان مالك بن مسمع، فلما سمعها عبد الملك قال: هذا والله السؤدد. «إن لله خلقا قلوبهم كقلوب الطير كلما خفقت الريح خفقت، فأف للجبناء». عائشة في وصف الجبان. «كان الناس يفعلون ولا يقولون، ثم صاروا يقولون ويفعلون، ثم صاروا يقولون ولا يفعلون، ثم صاروا لا يقولون ولا يفعلون». عمر بن الحارث. «أفضل العطاء ما كان من معسر إلى معسر». «الأيام مزارع، فما زرعت فيها حصدته». «إن الله عودني أن يتفضل علي، وعودته أن أتفضل على عباده». عبد الله بن جعفر. «من أصابه غبار مركبي فقد وجب علي شكره». خالد بن عبد الله القسري. «طلب جسيما، وركب عظيما، ومات كريما». قالها يزيد بن عبد الملك في وصف يزيد بن المهلب، وقد نال منه بعض الحاضرين فقال: إنه ... إلخ. «إن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي». قالها يزيد بن المهلب وقد أعطى أعرابية شعثة ثمان مئة درهم. فقال له ابنه: إنها لا تعرفك. «التثبت نصف العفو». قالها أبو مجلز لقتيبة بن مسلم وقد اتهمه ببعض الأمر فقال أبو مجلز: أصلح الله الأمير، تثبت فإن التثبت إلخ. «الذنوب تخرس الألسنة».
حبس الرشيد رجلا فكتب إليه: «إن كل يوم يمضي من نعيمك يمضي مثله من بؤسي، والأمد قريب، والحكم لله». «ما رأيت أشرف نفسا من الفرزدق، هجاني ملكا ومدحني سوقة»! يزيد بن المهلب. «ذلك علم حمل، وهذا علم استعمل». قالها المهلب وقد سئل: بم أدركت ما أدركت؟ قال: بالعلم. قيل له: فإن غيرك قد علم أكثر مما علمت ولم يدرك ما أدركت فقال إلخ. «لا أوعظ من قبر ولا أمتع من كتاب». «كنت إذا أخذت كتابا جعلته مدرعة». قالها محمد بن عبد الله بن عمر وقد سئل عن سبب تميزه في العلم. «الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان». «ارحموا عزيزا ذل، وارحموا غنيا افتقر، وارحموا عالما ضاع بين جهال». «رأي الشيخ خير من مشهد الغلام». «لو كان للناس كلهم عقول خربت الدنيا». الحسن البصري. «سارق السريرة يقطع سارق العلانية». قالها عمرو بن عبيد وقد رأى حاكما يقطع يد سارق. «إني أجل عن دقيقك وتدقين عن جليلي». قالها نوفل بن مساحق وقد نقدته امرأته لأنه لا يكلمها. «ليس له صديق في السر ولا عدو في العلانية». قالها شبيب بن شيبة في ذم خالد بن صفوان يقول: إنه صهيب غير محبوب. «كل واحد ينفق مما عنده». تنسب إلى المسيح وقد مر بقوم من اليهود فقالوا شرا وقال خيرا، فسئل في ذلك فقالها «ما استب اثنان إلا غلب ألأمهما». «إياك وعزة الغضب فإنها تصيرك إلى ذل الاعتذار». «أنا ابن نفسي». قالها رجل وقد تكلم بكلام أعجب عبد الملك بن مروان فسأله عن نسبه. «لو علم أن الماء يفسد مروءته ما شربه». قالها عبد الملك بن مروان في وصف خصمه مصعب بن الزبير. «لا مرحبا بهذه الوجوه التي لا ترى إلا في كل شر». قالها عمر بن الخطاب في قوم يتبعون رجلا أخذ في ريبة. «إني لأبغض شقي الذي يليه إذا جلس إلي». قالها رجل في وصف ثقيل.