تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سقراط: «لست ابن أثينا ولا ابن اليونان، ولكني ابن العالم».

قال فيليب المقدوني لابنه وقد أجاد الضرب على القيثارة في حفل: «ألا تخجل من إجادتك اللعب»؟

ومثله قول الآخر: «يجب أن يكون هذا إنسانا وضيعا، وإلا ما أجاد الزمر».

كان ليسندر حاكما ظالما قاسيا فقال قائلهم: «لا يمكن لليونان أن تلد اثنين كليسندر».

قال الإسكندر (

II ): «كما أن الأرض لا تتحمل شمسين كذلك آسيا لا تتحمل حاكمين». «الحرب لا تحتمل من القائد غلطتين». «وظيفة راعي الغنم الجيد والملك الجيد سواء». «اضرب كما تشاء ولكن اسمع مني».

قال الملك أجيس وقد قدم ليعدم فبكى بعض أصدقائه: «استبق دموعك يا صديقي فإني وأنا أقتل ظلما أحسن حالا من قاتلي». «سمع «مينيدموس» رجلا يقول: ما أحسن أن ينال الإنسان ما يشتهي! فقال: أحسن منه ألا يشتهي الإنسان إلا ما كان ضروريا». «طلب رجل من «ليكورجوس» أن ينشئ لإسبرطه نظاما ديمقراطيا، فقال له: أنشئ الديمقراطية أولا في بيتك». «حب الملل منبع كل شر». «نفس المحب تسكن في بدن المحبوب». «عير شريف رجلا بأنه ليس ذا نسب عريق فقال الثاني: إن أسرتي ابتدأت بي وأسرتك انتهت بك».

قال سقراط: «الناس يعيشون ليأكلوا وأنا آكل لأعيش». «العبيد يحكمون بسادتهم، وضعاف الناس يحكمون بأهوائهم». «جيش من وعول عليها أسد أشد إرهابا من جيش من أسود عليها وعل». «من العسير أن تجعل المعدة تصغي إلى العقل». «قال ثيمستوكليس لزوجته وقد رأى ابنه يستغل ضعفها: أيتها المرأة إن الأثينيين يحكمون اليونان، وأنا أحكم الأثينيين، وأنت تحكمينني، وطفلك يحكمك، فلا تدعيه يسيء قوته، فهو في سذاجته أقوى من اليونان مجتمعة. «ونحوه قول «كاتو» في قوة المرأة: «الرجال يحكمون نساءهم، ونحن نحكم كل الرجال، ونسائي يحكمنني»».

ونحوه القول الفرنسي: «فرنسا تحكم العالم والمرأة تحكم فرنسا».

من الأدب الإيطالي «أنا لا أومن بالجغرافيا». «قال البرنس أوتوراتو كايتاني أثناء رياسته للجمعية الجغرافية الإيطالية، وأصلها للدوق ميكلا نجلو وقد عرض عليه رجل ثقيل كتابا في الجغرافيا بثمن غال وألح عليه فقال: «إني آسف! فأنا لا أومن بالجغرافيا». «الحكومة الملكية توحدنا، والجمهورية تفرقنا». «(علم) الحساب ليس رأيا». قالها وزير مالية في البرلمان بعد أن استقال إثر مشادة، وقد نصح باحترام الآراء المختلفة فقال: «إني أحترم كل الآراء وإن اختلفت، ولكن الحساب ليس رأيا» يعني أن الأرقام والإحصائيات فوق الآراء التي تعتمد على الجدل. «ولدت حرا وعشت حرا وسأموت حرا». كلمة كتبت على وسام ضرب في روما. «إيطاليا ستشق طريقها». قالها كارل ألبرتو (1798-1849). «أجيب بأني لا أجيب». قالها وزير زراعة في البرلمان.

قال رجل لوزير في عهد جريجوري السادس عشر: إن السجون امتلأت بالمجرمين السياسين، فقال الوزير: «إذا كانت السجون ملأى فالقبور فارغة».

من الأدب اللاتيني «اللعبة انتهت». قالها فيلسوف وهو يحتضر إشارة إلى أن الحياة لعبة، ومثلها ينسب إلى أوغسطس (63 قبل الميلاد - 14 بعد الميلاد) وقد سأل أصدقاءه وهو يجود بنفسه: هل أجدت لعب دوري في الحياة؟

قال أرسطو: «أفلاطون عزيز علي. ولكن الحق أعز علي منه

1 ». «ألا تعلم يا بني أن العالم محكوم بقليل من الحكمة». «من عجل عطاءه فقد ضاعفه».

كان من عادة الرومان القدماء إذا انتصر قائد أن يكرموه، فيركبوا مملوكا خلف عربته يقول له وسط هتاف الجماهير: «حاذر أن تسقط». «لقد خسرت يوما». قالها الإمبراطور «تيتوس» وقد ذكر أنه مر عليه اليوم لم ينفع فيه أحدا. «أنا ملك الرومان وفوق النحو». قالها الإمبراطور سيجسموند وقد أخطأ في قواعد النحو فنبه إلى خطئه. «اعدل ولو انطبقت السماء على الأرض». «الرجل الشجاع يهضم الأشياء القاسية». «أرت امرأة امرأة أخرى جواهرها الغالية، فقالت الثانية وأشارت إلى أولادها: «هذه هي جواهري»». «تذكر أنك إنسان». أسرها مملوك لسيده القائد الظافر والناس يهتفون له. «لقد قضيت حياتي مشغولا ولم أعمل شيئا»! قالها هوجو جروتيوس وهو يحتضر. «ليس يسعد أحد ما دام هناك الموت». «ما من كتاب مهما قبح إلا وفي بعضه فائدة».

فيض الخاطر (الجزء الأول) · الصفحة ٨٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فيض الخاطر (الجزء الأول)ص ٨٢٣