قال رابليه وهو يحتضر: «أرخ الستار فالملهاة
Comedy
قد انتهت». «حفل ولا مرأة ربيع ولا ورد». «كل شيء للوطن ما كان الوطن في خطر». «كل أمة لها حكومتها التي تستحقها: «كما تكونوا يولى عليكم»». «كل شيء إلى زوال إلا الشرف».
قال لويس الرابع عشر: «في كل مرة أملأ منصبا خاليا أصنع مئة ساخطين وواحدا غير شاكر». «نفسي حقيرة جدا إن نظرت إليها وحدها ، عظيمة جدا إن قارنتها بغيرها». «كان ليوناني قيثارة بديعة، انقطع وتر من أوتارها، فأبى أن يصنع لها وترا مثله وصنع بدلا منه وترا من فضة ففقدت القيثارة انسجامها». «الثورة لا يمكن أن تهيأ رياضيا (بالحساب الدقيق)». «الجندي الذي لا ينام جيدا يساوي جنديين».
من الأدب الألماني «فن العمارة موسيقى متجمدة». «عندنا، لا تنجح إلا حكومة بلا حزب». «الغريب في نظرنا عليه مسحة أرستقراطية دائما». «الجيش الألماني هو الشعب الألماني مسلحا». «من المصائب أن ملوكنا لا يسمعون الحقيقة». «قد يكون الدواء أسوأ من الداء». «يجب أن يأخذ العدل مجراه ولو هلك العالم».
جوليس فردريك: «كلمة السلام ليست في معجمي».
بسمارك: «إذا كان الألماني من حزب الأحرار لم أعده ألمانيا ولا حرا». «ليست السياسة علما مضبوطا». «الدعوة إلى الخوف لا تجد لها صدى في قلب الألماني». «الحصان الشجاع يموت في الخندق». «سيأتي زمن يحكم الأحرار، وسيأتي زمن يحكم الدكتاتوريون، كل شيء يتغير ولا أبدية في الأمر». «لا بد أن يكون هناك سحر خاص في كلمة «ألماني»». «الدفاع عن ألمانيا بكل الوسائل حق كل ألماني». «في المعاملات «المالية» ليس للصداقة مكان». «رفض طحان أن يبيع طاحونته فقيل له إن الملك يستطيع أن يأخذها غصبا بدون ثمن، فقال: «نعم، ذلك إذا لم يكن في برلين قضاة». «تعود أن تتألم ولا تشكو». «قال جوته وهو يجود بنفسه: «الضوء! الضوء! افتحوا النوافذ ليزيد الضوء»». «نهاية مع رعب خير من رعب بلا نهاية». (في الأدب الألماني): «القوة قبل الحق». (وفي الفرنسي): «القوة فوق الحق».. وفي اليوناني: «القوة هي الحق». وفي جمهورية أفلاطون على لسان «تراسيماكوس»: «حجة الأقوى أقوى حجة».
بسمارك: «السياسة الخارجية لا تجري على النظريات القانونية». «لكل حالة جديدة سياسة جديدة». «السكينة أول واجبات المواطن».
بسمارك: «سياستنا أن قدما من أرض ألمانيا لا تفقد، وذرة من حقوق ألمانيا لا تضحي». «نحن الألمان نخشى الله ولا نخشى غيره».
من الأدب اليوناني «أول دروس الفلسفة أن تعرف الوقت المناسب لكل شيء». «أشعل «ديوجينيس» مصباحه في الظهر فسئل: ماذا يصنع؟ قال: «أفتش عن إنسان»». «دعي إسبرطي ليسمع من يقلد صوت العندليب فقال: «لقد سمعت الأصل»». «خير أن تموت سريعا من أن تحيى في انتظار الموت». «معنى أن لنا أذنين ولسانا واحدا أن نسمع أكثر مما نتكلم».
نهى «أجيسيلوس» وهو يحتضر أن يقيموا له تمثالا، ثم قال: «إن كنت فعلت خيرا فسيحسن ذكري في الآخرين، وإلا فتماثيل العالم كله لا تغني».
قال الإسكندر وقد رأى ديوجينيس الزاهد: «إذا لم أكن الإسكندر لتمنيت أن أكون ديوجينيس».
ذكروا أن مدن اليونان لم تسقط بقوة فيليب بل بذهبه، فقيل في ذلك: «سلح نفسك بأسلحة من الفضة لا يقف أمامك عدو». ««كاتو»: لأن يسأل الناس: لم لم يقيموا له تمثالا؟ خير من أن يسألوا: لم أقاموا له تمثالا»؟ «وجدتها وجدتها».. «كلمة مأثورة عن أرشميدس وقد صاح بها عند اكتشافه نظريته في الوزن النوعي». «أسوأ حاكم من لم يستطع أن يحكم نفسه». «الأصدقاء شركاء في كل شيء». «قيل لأفلاطون: اضرب هذا الغلام لأنه غضوب. فقال: لو لم أكن غضبت لضربته».
وقف الإسكندر على ديوجينيس فسأله الإسكندر: «ماذا يطلب ليحققه له؟». قال: «أن تتنحى قليلا فلا تحجب الشمس عني». «سأل رجل سقراط: أأتزوج أم لا؟ فقال: أي الأمرين فعلت ندمت عليه». «قيل ليوليوس قيصر: أي نوع من الموت خير؟ قال: الموت المفاجئ». «من عرف أن يتكلم وجب أن يعرف أيضا متى يتكلم». «إذا لم يكن جلد السبع فجلد الثعلب». «قرأ يوليوس قيصر تاريخ الإسكندر فبكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أليس مما يبعث الأسى أن أرى الإسكندر يتغلب على هذه الأمم في شبابه وأنا لم آت بعد بعمل جليل»؟ «أشار بعض القواد على الإسكندر أن يغير على الجيش الفارسي ليلا فقال: «أنا لا أسرق نصري»». «وضعك الصديق موضع الاختبار ليس أقل إثما من وضع الحكومة قوادها موضع التجربة». «الإسبرطي لا يسأل عن عدد أعدائه، ولكن يسأل أين هم»! «سئل أجيسيلوس: أيهما خير، العدل أم الشجاعة؟ فقال: «لسنا نحتاج إلى الشجاعة إذا عم العدل»». «إنك لا تستطيع أن تعاند إرادة الله». «لا عجب أن يتحمل النساء مسئولية الحكم إذا خاف الرجال من أن يكونوا أحرارا».