تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا" وقال أبو عثمان: بإصبعيه اللتين تليان الإبهام، فرئيتهما أزرار الطيالسة، حين رأيت الطيالسة.

٤٧٣٥ - عن أبي عثمان النهدي قال: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أو بالشام: أما بعد، فإن رسول الله ﷺ نهى عن الحرير إلا هكذا إصبعين. قال أبو عثمان: فما عتمنا أنه يعني الأعلام.

٤٧٣٦ - ١٥

عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية، فقال: نهى نبي الله ﷺ عن لبس الحرير، إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع.

٤٧٣٧ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لبس النبي ﷺ يومًا قباء من ديباج أهدي له، ثم أوشك أن نزعه. فأرسل به إلى عمر بن الخطاب. فقيل له: قد أوشك ما نزعته، يا رسول الله، فقال "نهاني عنه جبريل" فجاءه عمر يبكي، فقال: يا رسول الله، كرهت أمرًا وأعطيتنيه، فما لي؟ قال "إني لم أعطكه لتلبسه، إنما أعطيتكه تبيعه" فباعه بألفي درهم.

٤٧٣٨ - عن علي رضي الله عنه قال: أهديت لرسول الله ﷺ حلة سيراء فبعث بها إلي. فلبستها. فعرفت الغضب في وجهه فقال "إني لم أبعث بها إليك لتلبسها. إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء".

٤٧٣٩ - وفي رواية عن أبي عون، بهذا الإسناد في حديث معاذ فأمرني فأطرتها بين نسائي. وفي حديث محمد بن جعفر: فأطرتها بين نسائي. ولم يذكر: فأمرني.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٨ · ص ٣٠٤