تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٤٠ - وفي رواية قال: وكان زوجها عبدًا فخيرها رسول الله ﷺ فاختارت نفسها. ولو كان حرًا لم يخيرها. وليس في حديثهم. "أما بعد".

٣٣٤١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولاءها. فذكرت ذلك للنبي ﷺ. فقال "اشتريها واعتقيها. فإن الولاء لمن أعتق" قالت: وعتقت. فخيرها رسول الله ﷺ. فاختارت نفسها. قالت: وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا. فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال "هو عليها صدقة. وهو لكم هدية فكلوه".

٣٣٤٢ - عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار. واشترطوا الولاء. فقال رسول الله ﷺ "الولاء لمن ولي النعمة" وخيرها رسول الله ﷺ. وكان زوجها عبدًا. وأهدت لعائشة لحمًا. فقال رسول الله ﷺ "لو صنعتم لنا من هذا اللحم؟ " قالت عائشة: تصدق به على بريرة. فقال "هو لها صدقة ولنا هدية".

٣٣٤٣ - عن عائشة رضي الله عنها أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق. فاشترطوا ولاءها. فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ. فقال "اشتريها واعتقيها. فإن الولاء لمن أعتق". وأهدي لرسول الله ﷺ لحم. فقالوا للنبي ﷺ: هذا تصدق به على بريرة. فقال "هو لها صدقة. وهو لنا هدية". وخيرت. فقال عبد الرحمن: وكان زوجها حرًا. قال شعبة: ثم سألته عن زوجها؟ فقال: لا أدري.

٣٣٤٤ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان زوج بريرة عبدًا.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٦ · ص ١٦٥