٢٠٤٢ - عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال ذكر رسول الله ﷺ النار فأعرض وأشاح ثم قال "اتقوا النار" ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها، ثم قال "اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة" ولم يذكر أبو كريب كأنما وقال حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش.
٢٠٤٣ - عن عدي بن حاتم رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه ثلاث مرار ثم قال "اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة".
٢٠٤٤ - عن المنذر بن جرير عن أبيه قال: كنا عند رسول الله ﷺ في صدر النهار. قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله ﷺ لما رأى بهم من الفاقة. فدخل ثم خرج فأمر بلالًا فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ إلى آخر الآية ﴿إن الله كان عليكم رقيبًا﴾ والآية التي في الحشر ﴿اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله﴾ تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره (حتى قال) ولو بشق تمرة" قال فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت. قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلل كأنه مذهبة فقال رسول الله ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".
٢٠٤٥ - حدثني عون بن أبي جحيفة قال سمعت المنذر بن جرير عن أبيه قال كنا عند رسول الله ﷺ صدر النهار. بمثل حديث ابن جعفر وفي حديث ابن معاذ من الزيادة قال: ثم صلى الظهر ثم خطب.