تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فقضمها قضم الفحل) "الفحل" الذكر من الأنعام.

(حلبها على الماء) لفظه لفظ الخبر، أي حقها على صاحبها حلبها على الماء ومعناه الأمر والطلب. قاله النووي.

(وإعارة دلوها) أي الدلو الذي تسقى به، ويرفع لها فيه الماء.

(وإعارة فحلها) أي ذكرها، والمقصود من إعارته إعارته لمن عنده إناث لتذكيرها. وهذا هو المراد من قوله في الرواية الخامسة: "وإطراق فحلها" أي جعله يطرق الأنثى عند غيره تكرمًا.

(ومنيحتها) أي إعارة ذات اللبن ليحلب لبنها هدية وهبة. قال أهل اللغة: المنيحة ضربان: أحدهما أن يعطي الإنسان آخر شيئًا هبة، وهذا النوع يكون في الحيوان والأرض والأثاث وغير ذلك.

الثاني أن المنيحة ناقة أو بقرة أو شاة ينتفع بلبنها ووبرها وصوفها وشعرها زمانًا ثم يردها.

(فلم أتقار أن قمت) أي لم يمكني القرار والثبات فقمت.

(إلا من قال ....) المراد من القول هنا الفعل، أي إلا من فعل بماله الكثير.

(هكذا. وهكذا. وهكذا) الظاهر أن الرسول ﷺ حين قال هذه الكلمات كان يشير بيده إلى الأمام وإلى الخلف وإلى اليمين وإلى الشمال، وتكون هناك لفظة "هكذا" رابعة لم يذكرها الراوي، وعبارة "من بين يديه ومن خلفه .... إلخ" من كلام الراوي توضيحًا لإشارات الرسول ﷺ، فالضمير فيها للرسول ﷺ.

ويجوز أن تكون من كلام الرسول ﷺ توضيحًا لإشارته، فالضمير للمنفق.

والمقصود أن الأكثرين أموالهم الأخسرون إلا من أنفق في وجوه الخير المتعددة.

(كلما نفدت أخراها) قال النووي: هكذا ضبطناه "نفدت" بدال مهملة [وكسر الفاء]، "ونفذت" بالذال المعجمة وفتح الفاء، وكلاهما صحيح. اهـ.

(وعندي منه دينار إلا دينار) الرفع بدل من "دينار" الأولى، وفي بعض النسخ "إلا دينارًا" بالنصب على الاستثناء.

(ما أحب أن أحدًا ذاك عندي ذهب) "ذهب" بالرفع خبر "أن" وفي بعض النسخ "ذهبًا" بالنصب على التمييز، "وعندي" الخبر.

(أمسى ثالثة عندي منه دينار) "أمسى" بفتح السين فعل ماض، و"دينار" فاعل، أي أمسى ودخل في مساء الليلة الثالثة دينار من هذا الذهب عندي.

(هكذا. حثا بين يديه ....) عبارة الرسول ﷺ "هكذا وهكذا وهكذا" بلسانه مع الإشارة بيديه،

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٤ · ص ٣١١