ا- أن لا يكون في عملها هذا تعطيل لمهنتها الأساسية في بيتها، كالتفريط في حقوق الزوج وغياب الهدف من الزواج وهو السكن أو التفريط في تربية الأولاد، وإحالة حضانتهم والعناية بهم إلى الخادمات والحاضنات الأجنبيات.
2- أن يكون خروج المرأة من بيتها بالحشمة والستر ومراعاة الشروط السابق ذكرها في لباس المرأة.
3- ابتعادها عن الاختلاط بالرجال أو الكلام اللين معهم سواء مشافهة
أو بالهاتف.
4- أن يكون خروجها عن حاجة تدعو إليها.
إنه متى ماروعيت هذه الضوابط وأسست المدارس والمستشفيات على تقوى من الله ورضوان جاز للمرأة المسلمة العمل فيها.
والسؤال هنا: هل هذه الضوابط ممكنة في هذا الزمان؟! إنني أشك في ذلك وذلك لما يلي:
* كم وكم رأينا وسمعنا من الشكاوى المرة لبعض الأزواج من ضياع حقوقه، وفقده للسكن في بيته، ونشوز امرأته عليه، وضياع الأولاد وفقدهم لعاطفة الأمومه، وذلك لما خرجت المرأة من بيتها معظم اليوم
وعطلت بذلك واجباتها .
* كم وكم من النساء اللاتي لا يلتزمن باللباس الشرعي عند خروجهن من البيت، بل أنهن يتفاخرن بينهن بالجديد من اللباس الفاضح الذي تعرضه بيوت الأزياء الكافره في مجلاتهم ودعاياتهم، وفي الأجهزة المرئية.
وأما مسألة الاختلاط بالرجل، أو الخلوة به أو الكلام اللين والخضوع
في القول معه، فلا يخفى على أحد وضع التعليم المختلط والمستشفيات المختلطة في أكثر بلدان المسلمين، وما تعج به من المحاذير والمفاسد. فكيف يرضى مسلم لموليته، أو ترضى مسلمة لنفسها أن تخالط الرجل أو تخضع بالقول معه أو تخلو به. وقد نهانا الله عز وجل عن ذلك في كتابه ونهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سنته.