إن كنتم تريدون أن تعمل لكي ينمو اقتصاد البلد، ولكي لا يبقى نصف المجتمع معطلاً بزعمكم، فنقول لكم: إن بقاء المرأة في بيتها ليس تعطيلاً لنصف المجتمع عن العمل، فو الله إن عملها في بيتها وفي توفير السكن لزوجها وتربية أولادها لمن أعظم الأعمال وأشرفها، وهو العمل الذي يتناسب مع فطرتها وتكوينها الجسمي والعقلي، والله سبحانه أعلم وأحكم حيث أمرها بالقرار في بيتها فهل أنتم أعلم أم الله؟!!
ثم إن قولكم بأن عملها يساهم في تنمية اقتصاد البلد؛ فيا سبحان الله وهل وظفت جميع طاقات الرجال من شباب وكهول في التنمية حتى بقي فائض من الأعمال تريدون ملأه بالنساء!؟ إنكم تعلمون والكل يعلم أنه ما من بلد من بلدان المسلمين اليوم إلا ويشكو من البطالة وعدم وجود فرص العمل لعشرات الآلاف من الرجال الشباب، فابدأوا بالرجال أولاً فإذا بقي فائض فعندئذ يمكن لكم القول بقولكم.
وإن كنتم تريدون المرأة المضطرة للعمل خارج منزلها لعدم وجود من ينفق عليها؟ فهذا له جواب آخر وهو أن الضرورة لها ضوابطها وأحكامها