تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا من أكبر الوسائل التي تدفع بها الشهوات ويقضى على أوكارها

أو يخفف من شرها ويعاقب مرتكبوها. وقد سبق ذكر هذه الوسيلة في وسائل دفع الشبهات الآنفة الذكر في فقرة التواصي بالحق، وأكررها هنا لأنها أيضاً من أعظم الوسائل التي تدفع بها الشهوات.

* * *

الخاتمة

في ختام هذا البحث أحمد الله عز وجل على توفيقه وامتنانه على إتمام هذا الموضوع المهم فلولاه سبحانه ما اهتدينا ولاتصدقنا ولا صلينا، فأسأله سبحانه أن يهدينا إلى صراطه المستقيم صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يثبتنا عليه حتى نلقاه.

وفي هذه الخاتمة أود تسجيل النقاط التالية:

(1) قد جرت عادة المؤلفين أن يذكروا ملخصاً سريعاً لمباحث الكتاب

في خاتمته. وقد سيرت على هذه العادة في أغلب الرسائل السابقة، ولكني هذه المرة أعتذر للقارئ الكر يم عن هذا العمل وذلك لطول الكتاب وكثرة مباحثه وما يتفرع عنها. ولعل في فهرس الموضوعات القادم في آخر الكتاب إشارة ولو سريعة إلى الفصول والمباحث التي تضمنها، فقد تعين المطلع عليها على أخذ فكرة عامة عن موضوع الكتاب وفكرته.

(2) قد يقول قائل بعد قراءته للكتاب: لقد فهمت من تعريف الإستقامة في أود الكتاب أنها لزوم طريق أهل الاستقامة وهو ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من غير تفريط ولا غلو وافراط، ومع ذلك لم نجد أن الكتاب تحدث إلا عن جانب التفريط والتقصير أما ما يتعلق بالإفراط والغلو والطغيان فلم تتطرق له مباحث الكتاب مع أنه مخالف لطريق أهل الاستقامة.

فاستقم كما أمرت · الصفحة ٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاستقم كما أمرتص ٣٤٧