قوله تعالى: (( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ)) [التغابن:15] ، وقوله عز وجل: (( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً)) [الكهف:46]، وقوله تعالى: (( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)) [الحديد:20]، وقوله سبحانه: (( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)) [التكاثر:1-2]، وقوله عز وجل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)) [المنافقون:9]
وأما الأحاديث في التحذير من فتنة المال فكثيرة منها:
قوله - صلى الله عليه وسلم - : (( والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط علكيم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم. فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم)) (1) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء مما أخذ المال) من الحلال أم من الحرام)) (2) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( كيف أنتم إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله عز وجل قال: " أوغير ذلك؟ تتنافسون، ثم تتحاسدون ثم تتدابرون))(3) .
(1) 1 لبخا ري (6425)، و مسلم (2961).
(2) البخاري في البيوع (2083).
(3) مسلم في الزهد (2962).