تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليحرص المسلم على نفسه وأهله في تجنيبهم هذه المنكرات، وليحث المسلمون على مقاطعتها ولو فاتهم ما فاتهم من الدنيا بسببها فإن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه.

وأختم الحديث عن ما يتعلق بالمرأة ببيان من اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية تحذر فيه من تلك الدعوات المحمومة لإخراج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجال وتصوير وجهها في بطاقات تتناولها الأيدي. وفيما يلي بيان اللجنة:

"الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:

فمما لا يخفى على كل مسلم بصير بدينه ما تعيشه المرأة المسلمة تحت ظلال الإسلام- وفي هذه البلاد خصوصاً- من كرامة وحشمة وعمل لائق بها، ونيل لحقوقها الشرعية التي أوجبها الله لها، خلافاً لما كانت تعيشه في الجاهلية، وتعيشه الآن في بعض المجتمعات المخالفة لآداب

الإسلام من تسيب وضياع وظلم. وهذه نعمة نشكر الله عليها، ويجب علينا المحافظة عليها، إلا أن هناك فئات من الناس ممن تلوثت ثقافتهم بأفكار الغرب لا يرضيهم هذا الوضع المشرف الذي تعيشه المرأة في بلادنا من حياء، وستر، وصيانة، ويريدون أن تكون مثل المرأة في البلاد الكافرة والبلاد العلمانية، فصاروا يكتبون في الصحف، ويطالبون باسم المرأة بأشياءتتلخص في:

فاستقم كما أمرت · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاستقم كما أمرتص ٣٣١