لو أردنا أن نختصر جل المخالفات التي تتعلق بالمرأة المسلمة اليوم في كلمة واحدة لقلنا إنها "التقليد".
نعم إن مشكلة أكثر نساء المسلمين اليوم، وما وقعن فيه من المخالفات
إنما نشأ معظمه من التقليد للغرب الكافر، وذلك بعد الانفتاح الشديد عليه من خلال السفر إلى بلدانه المختلفة، أو من خلال وسائل الدعاية والإعلام المقروءة والمسموعة والمشاهدة. وساهم في الإجلاب عليهن قوم من بني جلدتنا بهرتهم حضارة الغرب المنتنة، فأجلبوا بخيلهم ورجلهم على المرأة المسلمة يطالبونها بنزع الحجاب والعمل خارج البيت، وأن تأخذ حريتها تماماً مثل الرجل، تصاحب من تشاء، وتذهب كما تشاء وتقود سيارتها بنفسها إلى أي مكان تشاء!!.. وانبرى زمرة من التجار النفعيين يوفرون لها الفاضح من اللباس والأزياء ومواد التجميل والأصباغ وغيرها.
والمرأة بطبيعة خلقتها ناقصة عقل، وتسيرها عواطفها، فكان من جراء ذلك تأثر الكثير منهن بهذا الغزو والإجلاب، وصار بعض النساء يقلدن
بعضاً. ولم يسلم من بلاء التقليد إلا من رحم الله من النساء الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله. و- ما هن.
ومن الأسباب التي ساعدت في ظهور مظاهر هذا التقليد والتشبه بالكافرات: ضعف قوامة الرجل على أهله وفي أسرته. إذ لو كان الرجل يشعر بقوامته ومسؤوليته لقاوم هذا الغزو، ولم يستسلم له، ولكن لما ضعفت هذه القوامة، وتسلط النساء، استسلم الرجال، وسايرو واقعهم إلا من رحم الله من الرجال الأتقياء الذين أحسوا بأنهم مسؤولون عن رعيتهم، فقبضوا على دينهم قبض الجمر وصادموا الواقع الفاسد، وأرضوا ربهم وإن سخط عليهم الناس وإن كانوا أقرب قريب.
ومن أهم المخالفات التي سرت في أوساط كثير من النساء ما يلي:
ا- المخالفات الشرعية في اللباس: