تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الله تعالى: (( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)) [التوبة:24] وقال - صلى الله عليه وسلم - : (( والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم))(1) .

هكذا حذرنا الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من الدنيا وزخرفها المتمثل

في الأموال والأولاد والمناصب والجاه، كما ذكرها الله سبحانه في العقبات الثمانية السالفة الذكر.

وإن المتأمل لأحوالنا اليوم بعد انفتاح الدنيا علينا من جميع أبوابها انفتاحاً لم يسبق له مثيل، ليشعر بالخوف على نفسه في كل لحظة من أن تأخذه الأمواج، كما أخذت غيره ممن كان يشار إليهم بالبنان في الصلاح والدعوة والجهاد.

(1) البخاري (3158) في كتاب الجزية باب الجزية والموادعة، ومسلم (3274).

فاستقم كما أمرت · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاستقم كما أمرتص ٢٥٤