وليست النسبة في كلمة (لوطي) إلى نبي الله لوط عليه السلام، وإنما النسبة إلى قومه، فقوم لوط مركب تركيباً إضافياً، وقد قسم علماء اللغة والنحو المنسوب إليه في المركب تركيباً إضافياً إلى أقسام، وذكروا منها أن الأول من المتضايفين، إذا كان لا يُعرف إلا بالثاني منهما عُدِل عن النسبة إليه -أي الأول- ونُسب إلى الثاني، قال ابن مالك رحمه الله في الألفية:
وانسب لصدر جملة و صدر ما??--- ركب مزجاً ولثان تمما
إضافة مبدؤة با بن أو أبْ??---??أو ما له التعريف بالثاني وجبْ
فعلاقة لوط عليه السلام بهذا الأمر هي علاقة الناهي عنه المنكر له.
فاحشة الواط · الصفحة ٣