وفى العصر العثمانى: ظلت مصر ترسل كسوة الكعبة الشريفة وكان أول عام بعد الحكم العثمانى لمصر أرسلت الكسوة فى احتفال عظيم يصفه ابن إياس فيقول: "فى يوم الاثنين التاسع عشر من شهر رمضان خرج "الشهابى أحمد بن الجيعان" نائب كاتب السرو "مصلح الدين" خازندار ابن عثمان وخرج صحبتهما كسوة الكعبة المشرفة وهى محزومة محملة على الجمال وأُشيع إنهما يتوجهان من البحر المالح إلى جدة ومن جدة إلى مكة فكان لهما فى القاهرة موكب حافل وكان ذلك اليوم مشهودًا وخرج صحبتها نحو من ألفى عثمانى وقدامهم طبلان وزمران ورماة نفط وركب قدامهما الأمير قايتباى الدويدار الكبير وأعيان جماعة من المباشرين فلما شقوا من القاهرة رجت لهم فخرجوا من باب النصر وتوجهوا إلى الوطاق بالريدانية" ولقد أوقف السلطان العثمانى سليمان بن سليم الأول وقفيه - فيها عشرة قرى مصر لينفق من ريعها على كسوة الكعبة المشرفة وكسوة الحرم النبوى الشريف وهذه القرى المصرية هى:-
3) حوض بقمص ... 2) أبو الغيث ... 1) بيسوس
6) قريش الحجر ... 5) سيروبجنجة ... 4) سلكه
9) بطاليا ... 8) منية النصارى ... 7) منايل وكوم ريحان
10) قرية بجام