تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظرًا لاهتمام الناس ببيت الله الحرام وتقديسهم له وتعبيرًا عن ما يكنونه من مشاعر فياضة وحب جارف لبيت الله الحرام تنوعت تعبيراتهم عن هذا الحب بأفعال كثيرة منها تطييب الكعبة وصيانتها وحراستها والعناية بها وتزيينها.. الخ ومن مظاهر هذه العناية الخاصة ببيت الله الحرام هو كسوة الكعبة وهو ما تفنن فيه الناس منذ القدم حتى أصبحت الكسوة الشريفة فنًا قائمًا بذاته فيه من الإبداع والفن الإنسانى أعمق ما توصل له إنسان من صنعة وحرفية مدفوعًا بحبه وإجلاله لبيت الله الحرام ويذكر التاريخ أن أول من كسا الكعبة الشريفة كسوة كاملة كان تبع أسعد الحميرى.

فى رحاب البيت العتيق · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فى رحاب البيت العتيقص ٢٤٥