تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجدة فى العصور الوسطى كانت مبانيها مبنية بالأحجار المرجانية وبالطين المجلوب من بحيرة الأربعين وكان لها سور منيع وكانت لها ستة أبواب هى باب مكة وباب الشريف وباب الصريف وباب البنط وباب المدينة وباب المغاربة – وهذا السور بناه السلطان قانصوه الغورى المملوكى وسلطان مصر آنذاك – وقد أضيف بابان آخران لهذه الأبواب هما بابا حديد والصبة.

ومازال هناك بعض البيوتات الأثرية القديمة فى حارات جدة القديمة مثال بيوت الكيال وخزام وباناجة وباعش والشربتلى، ومن الآثار المهمة بيت ناصيف وهو البيت الذى آوى إليه الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله لدى إقامته فى جدة بعد استيلاء السعوديين عليها من الأشراف آنذاك ومن أسواق جدة القديمة سوق العلوى وسوق الندى وهناك مساجد أثرية فى جدة مثل مسجد الشافعى فى حارة المظلوم ومسجد الأبنوس الذى بنى فى عهد الخليفة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - (1)

والمسافة اليوم بين جدة ومكة من خارج حدود البلدين 78كم وبينها وبين المدينة المنورة 410كم (2) وسكان جدة اليوم يتجاوزون المليون ونصف المليون نسمة ويوجد بجدة كورنيش حديث طوله حوالى 80 كم على شاطىء البحر الأحمر(3)

أسواق مكة القديمة

(1) مجلة العربى الكويتية العدد 514 سبتمبر 2001م – جمادى الآخرة سنة 1422هـ صـ36-53.

(2) خرائط الفاسى – خريطة طرق المملكة العربية السعودية.

(3) المملكة العربية السعودية – مسيرة البناء – وزارة العلام صـ150.

فى رحاب البيت العتيق · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فى رحاب البيت العتيقص ٢٠٩