وفى لقاء مع أحد الأحياء الذين شاركوا فى صناعة الكسوة الشريفة بمصر جاء فى مجلة الشباب - المصرية حديث مع الحاج كامل أصيل يقول سيادته " كنا فى الصباح نتجمع داخل دار الكسوة بالخرنفش ونردد فاتحة الكتاب تبركًا بها ومع إطلاق أجود أنواع البخور حولنا وترديد الآيات القرآنية كانت المهام تتوزع علينا اسطوات وفنيين متخصصين ومساعدين وبعد وصول قطع الكسوة التى تم تجهيزها يأتى دور مهم كان يقوم به أحد كبار الخطاطين فى تاريخ مصر وأشهرهم فى ذلك الوقت وهو عبد الله بك ذهنى - وبطرق الكتابة المختلفة التى يتقنها كان يكتب ويخطط آيات القرآن الكريم ويرسم حولها رسومًا زخرفية على قطع الكسوة ثم يتم تثبيت هذه الكتابات والزخارف بمثبت معين ثم يتم حشوها بخيوط الفضة والذهب وخيوط القصب" ويقول سيادته: "إن الكسوة عند إرسالها إلى مكة والمدينة كان يصحبها صندوق الصرة" وهو صندوق أثرى مازال موجودًا حتى الآن داخل دار الكسوة وكان يمتلئ عن آخره بأموال وصدقات المصريين لفقراء مكة والقرى التى كان يمر عليها المحمل" (1).
ضواحى مكة المكرمة
منى
هى المنطقة التى تقع بين مكة المكرمة والمزدلفة وهى أحد الأماكن الهامة فى نسك الحج حيث توجد بها الجمرات الثلاث وهى جمرة العقبة – والجمرة الوسطى – والجمرة الصغرى – ورمى الجمرات واجب باتفاق الأئمة.
ويقال: إن أول من رمى الجمار كان سيدنا إبراهيم - عليه السلام - وهو الموضع الذى من السُنة أن ينزل به الحاج وأن يقيم به حتى تطلع الشمس على ثبير فى يوم عرفة – والمبيت به ليالى أيام التشريق.
وجمرة العقبة: هى المكان الذى بايع الأنصار بالقرب منها الرسول صلى الله عليه وسلم وسميت بالعقبة حيث كانت توجد عقبة بجانبها أى جبل يعوق الحركة بسهولة فسميت بالعقبة
(1) مجلة الشباب – سنة 24 – عدد 288 يوليو سنة 2001م – ربيع أخر سنة 1422هـ ص48-49.