قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (2889): حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله، حدثنا محمد بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- راجعا وبدا له أحد قال: ((هذا جبل يحبنا ونحبه)) ثم أشار بيده إلى المدينة قال: ((اللهم إني أحرم ما بين لابتيها كتحريم إبراهيم مكة، اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا?.
أخرجه مسلم (1365).
وقال الإمام البخاري رحمه الله رقم (2890): حدثنا سليمان بن داود أبوالربيع، عن إسماعيل بن زكرياء، حدثنا عاصم، عن مورق العجلي، عن أنس رضي الله عنه قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أكثرنا ظلا الذي يستظل بكسائه، وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئا، وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((ذهب المفطرون اليوم بالأجر?.
أخرجه مسلم رقم (1119) في كتاب الصيام.
فضل حمل متاع الصاحب في السفر
قال الإمام البخاري رحمه الله (2891): حدثني إسحاق بن نصر، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((كل سلامى عليه صدقة، كل يوم يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ودل الطريق صدقة?.
وأخرجه مسلم (1009).
شرعية سفر الرجل بامرأته وإن كان له أكثر من واحدة أقرع بينهن