تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال رحمه الله (2995): حدثنا عبدالله قال: حدثني عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن صالح بن كيسان، عن سالم بن عبدالله، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا قفل من الحج أو العمرة ولا أعلمه إلا قال: الغزو يقول كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا ثم قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)).

وأخرجه مسلم (1344) وجزم بلفظة الغزو.

المسافر يرفق بنفسه وبصوته

قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (2992): حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم إنه سميع قريب، تبارك اسمه وتعالى جده?.

أخرجه مسلم رقم (2704).

ومعنى: (اربعوا على أنفسكم)، قال النووي: بفتح الباء الموحدة أي: ارفقوا بأنفسكم.

الرجل يخدم أصحابه في السفر

قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (2888) في كتاب الجهاد باب فضل الخدمة في السفر: حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صحبت جرير بن عبدالله فكان يخدمني وهو أكبر من أنس، قال جرير: إني رأيت الأنصار يصنعون شيئا لا أجد أحدا منهم إلا أكرمته.

وعند مسلم (2513): آليت أن لا أصحب أحدا منهم إلا خدمته.

ضياء السالكين في أحكام المسافرين · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضياء السالكين في أحكام المسافرينص ٢٢٠