تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام مسلم رحمه الله (ج17 ص39) في كتاب الأدعية رقم (2718): حدثني أبوالطاهر، أخبرنا عبدالله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: ((سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار?.

وأخرجه أبوداود في ((سننه)) رقم (5086)، والدينوري في ((اليوم والليلة)) رقم (514).

معنى الكلمات الغريبة في الحديث:

أسحر: قام في السحر أو انتهى في سيره إلى السحر.

سمع سامع: بفتح ميم سمع وتشديدها معناه بلغ سامع قولي هذا لغيره وعلى تخفيف الميم من سمع وكرها معناه شهد شاهد على حمدنا لله تعالى على نعمه وحسن بلائه.

صاحبنا: أي كن معنا معية خاصة واحفظنا وأحطنا واكلأنا وأفضل علينا بجزيل نعمك واصرف عنا كل مكروه.اهـ من ((شرح النووي على مسلم)) بتصرف يسير في معنى قوله صاحبنا.

إعانة الرفيق في السفر

قال الإمام مسلم رحمه الله رقم (1728): حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبوالأشهب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن في سفر مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذ جاء رجل على راحلة له قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((من كان معه فضل ظهر(1)فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له?، فذكر من أصناف المال ما ذكره حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل.

(1) ? ... الظهر ما يركب عليه من الدواب في السفر.

ضياء السالكين في أحكام المسافرين · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضياء السالكين في أحكام المسافرينص ٢١٥