تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعله.

ج/ أن يحاسبها على أمر مباح أو معتاد لم فعله؟ وهل أراد به وجه الله والدار الآخرة أو أراد بها الدنيا (1)؟.

7 - الصحبة الصالحة: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة» (2)، فعلى المؤمنة أن تحرص على اختيار الصحبة الصالحة التي تعينها على الطاعة، قال جل جلاله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (3).

قال ابن القيم يرحمه الله: «أنفع الناس لك من مكّنك من نفسه حتى تزرع فيه خيراً، أو تصنع له معروفاً، فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك فانتفاعه بك في الحقيقة مثل انتفاعك به أو أكثر، وأضر الناس عليك من

(1) () انظر: موارد الظمآن لدروس الزمان , عبد العزيز السلمان (1/ 186).

(2) () متفق عليه.

(3) () سورة الكهف آية: (28).

دور المرأة في نصر الدين · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دور المرأة في نصر الدينص ٢٥