تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وختاماً

فهذه أخيتي أبواب النصرة أمامك مفتحة، فأسرعي إليها، وشمري عن ساعديك، أعيدي سيرة خديجة وعائشة وسمية رضوان الله عليهن.

هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بنا الإسلام والمسلمين، وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يهدينا ويهدي بنا، إنه سميع مجيب، هو نعم المولى ونعم النصير.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

دور المرأة في نصر الدين · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دور المرأة في نصر الدينص ٣٥