145
762
1 أبريل
موت جعفر الصادق
148
765
27 فبراير
موت أبي حنيفة
150
767
6 فبراير
موت الأوزاعي
157
773
21 نوفمبر
خلافة المهدي
158
774
11 نوفمبر
موت سفيان الثوري وإبراهيم وبن أدهم
161
777
9 أكتوبر
موت دواد الظاهري
165
781
26 أغسطس
قتل بشار بن برد على الزندقة
167
683
5 أغسطس
خلافة الهادي
169
785
14 يولية
خلافة هارون الرشيد
170
786
3 يولية
تأسيس الدولة الإدريسية في مراكش
172
788
11 يونية
موت مالك بن أنس
179
795
27 مارس
موت أبي يوسف القاضي
182
798
22 فبراير
نكبة البرامكة
187
802
30 ديسمبر
موت محمد بن الحسن
189
804
8 ديسمبر
خلافة الأمين
193
808
25 أكتوبر
خلافة المأمون
198
813
1 سبتمبر
موت معروف الكرخي
200
815
11 أغسطس
موت الشافعي
204
819
28 يونية
موت أبي عبيدة
208
823
16 مايو
قول المأمون بخلق القرآن
212
827
2 أبريل
خلافة المعتصم
218
833
27 يناير
انتقال عاصمة الخلافة من بغداد إلى سامراء
219
834
16 يناير
موت أبي الهذيل العلاف المعتزلي
226
840
31 أكتوبر
استمرار محنة خلق القرآن
234-218، 848-833
خلافة الواثق
227
841
21 أكتوبر
موت بشر الحافي الصوفي
227
841
21 أكتوبر
موت النظام المعتزلي
231
845
7 سبتمبر
خلافة المتوكل
232
846
28 أغسطس
الأمر بعدم القول بخلق القرآن
234
848
5 أغسطس
موت أحمد بن أبي دواد
240
854
2 يونية
موت أحمد بن حنبل
241
855
2 مايو
موت الحارث المحاسبي
243
857
30 أبريل
خلافة المنتصر
247
861
7 مارس
خلافة المستعين
248
862
7 مارس
خلافة المعتز
252
866
22 يناير
خلافة المهتدي
255
868
1 يناير
موت الجاحظ
255
868
1 يناير
| الجزء الثاني
| بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
ليس لي من قول أزيده على ما ذكرت في مقدمة الجزء الأول، إلا أن أعود فأكرر معذرتي إلى القراء؛ فقد وعدتهم أن يشمل الجزء الثاني سائر النواحي العقلية لعصر «ضحى الإسلام» فيستوفي الكلام في الحركة العلمية، والمذاهب الدينية.
فلما أخذت في درس العلوم، ونشأتها وتكونها وتطورها، رأيت أن لا بد من الكلام في الحركة العلمية إجمالا، أعرض فيه للبحث في قوانين تطور العقل البشري والعلم الإنساني وتطبيقهما على العقل والعلم الإسلاميين، والبحث في معاهد العلم في ذلك العصر ومناهجه، وحرية الرأي فيه، وما إلى ذلك؛ ليكون مقدمة لدراسة العلوم تفصيلا؛ ولما وصلت إلى تاريخ كل علم رأيت أن أتتبع خطواته من أولها، وأرصد مراحله التي اجتازها، وأقف عند كل إمام من أئمته كان له أثر بين فيه، وأوازن بين المراحل التي اجتازتها العلوم بعضها ببعض؛ لأتبين إلى أي حد اتفقت وإلى أي حد اختلفت؛ فاتسع مجال القول وتعددت مذاهبه، وإذا بي أمام جزء خاص في نشأة العلوم، مع ما بذلت من جهد في الإيجاز والضبط.
وسيتناول إن شاء الله الجزء الثالث في العقائد والمذاهب الدينية.
وقد خطر لي أثناء البحث أن يكون هناك جزء رابع في «ضحى الإسلام في الأندلس» أصف فيه ما كان لها من حياة عقلية في عصرها الأول.
أعاننا الله على إكماله، ووفقنا للحق والصواب.
7 شوال سنة 1343
22 يناير سنة 1935
أحمد أمين
| الحركة العلمية في العصر العباسي الأول
الفصل الأول
| وصف الحركة العلمية إجمالا
أول ما نلاحظه أن الأمة الإسلامية في هذا العصر خطت خطوة جديدة في حياتها العقلية، وحركاتها العلمية؛ وكان هذا نتيجة لازمة لكل ما أحاط بها من بيئة طبيعية واجتماعية.
ذلك بأن تاريخ الفكر في الأمم المختلفة يكاد يسلك سبيلا واحدة، ويتدرج في درجات معينة، كل درجة منها تسلم إلى التي تليها متى تهيأت الظروف وتوافرت العوامل، وليس سيرها من قبيل طيف الخيال أو حلم النائم، يتنقل حيثما اتفق، ولا يخضع في حركاته لقانون ولا نظام.
وقد جد كثير - من الباحثين - في دراسة العقل البشري وتعرف قوانينه، وعرضوا للأمم المختلفة يرقبون ما طرأ على أفكارها من تغير، ويرصدون الأسباب التي دعت إليه، ثم يقارنون بين الأمم؛ ليتبينوا كيف اتحدت الأسباب وتوحدت الخطوات فاتخذت النتائج واستخلصوا من كل ذلك قوانين عامة، وإن كان بعضها لا يزال مجال البحث واختلاف النظر.