السيد / يسى منصور يحاول أن يفسر التناقض بين الروايتين الواردتين في سفر أعمال الرسل عن ظهور المسيح لشاول ، الذي لقب ببولس الرسول حيث ورد أحداهما أن الرجال المسافرين معه وقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحداً ، بينما قالت الأخرى أن الذين معه نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمه ، فيقول سيادته في صفحة 63 من الجزء الثالث من رده : ( وبقليل من التأمل نري أن الروايتين متفقتان على أن الرجال الذين مع شاول نظروا النور وارتعبوا ووقفوا صامتين ولم يروا شخص المسيح . وأنهم سمعوا الصوت كدوى لكنهم لم يسمعوا الصوت بوضوح ولم يسمعوا شيئاً من كلماته ، فلا تناقض .) ، أما السيد القمص فيقول لإزالة هذا التناقض في صفحة 58 : ( ظن أحد الكتاب أن خلافاً في النصين ، ولا خلاف بينهما قط ؛ إن المسيح تكلم مع شاول وحذره من عاقبة أعماله ، وجرى حديث بينهما وأجاب بولس السيد المسيح ...... فالرجال المسافرون معه سمعوا صوت بولس وهو يتحدث مع المسيح ولكنهم لم يسمعوا صوت المسيح . وفي الثانية : الكلام واضح : إن المسافرين لم يسمعوا صوت الذي يكلمني أي صوت المسيح الذي كان يكلم شاول ...... ) ، ولن أعلق .
دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٦٢٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٦٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي