تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعلم مما سبق أن الصلاة في الإسلام فرضت في مواعيد معينة ، خمس مرات في اليوم ، في الصبح ، وفي الظهر ، وفي العصر ، وفي المغرب ، وفي العشاء ، ونعرف جميعاً أن الأرض كروية ، وعندما يكون هناك صبح في مكان منها ، فهناك ظهر في مكان آخر ، وعصر في مكان ثالث ، ومغرب في مكان رابع ، وعشاء في مكان خامس ، أي أن هذه الأوقات الخمسة للصلاة ، تكون موجودة دائماً على الأرض ولكن في بقاع مختلفة منها ، فالصبح لابد وأن يكون دائماً في بقعة معينة على الأرض ، ولا يمكن أن يمر وقت على الأرض لا يكون فيه صبح في جميع بقاعها ، فوقت الصبح ينتقل مع دوران الأرض إلي بقاع مختلفة ، ولكن لابد وأن يكون هناك صبح في بقعة ما على الأرض ، وهكذا الحال أيضاً بالنسبة للظهر والعصر والمغرب والعشاء ، فلابد أن يكون هناك دائماً أبداً صبح وظهر وعصر ومغرب وعشاء على الأرض في بقع مختلفة منها تختلف بدوران الأرض ، ونعلم فوق ذلك أن المسلمين لا يقيمون في نقطة واحدة على الأرض ولا في بلدة واحدة ولا في بقعة واحدة ، بل في كل بقاع العالم ، فما الذي يعنيه كل ذلك.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٥٥٨