(فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون على هذا فقال لهم أهذا يعثركم فإن رأيتم ابن الإنسان صاعداً إلي حيث كان أولاً .) (ص 6 : 61 و 62)
ولاشك أنه كلام غريب هذا الذي نقرؤه في الإصحاح السادس من إنجيل يوحنا ، وهو على أي حال يريد أن يوضح أن المسيح هو الله ، وعلى لسان المسيح نفسه ، ويكفي لعدم قبول هذا الكلام أنه من ناحية ، وعلى ما يبدو من أهميته ، فلم يرد له ذكر في أي من الأناجيل الثلاثة الأخرى ، وهو ما لو كان لأشارت إليه هذه الأناجيل حتماً لأهميته ، وهو من ناحية أخرى ينسب للمسيح في الفترة المتفق على أنه أخفي فيها ألوهيته المقال بها ، وهذا الكلام إن كان لا يخفيها وإنما يكشفها ، وما لم يقل به أحد أنه كشف عن طبيعته في هذه الفترة.
(وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادي قائلاً إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي.) (ص 7 : 37 و 38)
(ثم كلمهم يسوع قائلاً أيضاً أنا هو نور العالم . من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة.) (ص 8 : 12)
(فقال لهم أنتم من أسفل . أما أنا فمن فوق . أنتم من هذا العالم أما أنا فلست من هذا العالم) (ص 8 : 23)
(فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن.) (ص 8 : 58)
(ما دمت في العالم فأنا نور العالم) (ص 9 : 5)
(أنا هو الراعي الصالح . والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف .) (ص 10 : 11)
(كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب . وأنا أضع نفسي عن الخراف.) (ص 10 : 15)
(أنا والآب واحد) (ص 10 : 30)
(..لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه .) (ص 10 : 38)
(قال لهم يسوع أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا . وكل من كان حياً وآمن بي فلن يموت إلي الأبد .) (ص 11 : 25 و 26)