تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا عن السيد / يسي منصور في رده ، أما القمص باسيليوس إسحق في كتابه الذي سماه الحق فيأتينا في الصفحات من 127 – 129 من كتابه هذا من القول بأعجبه ، إذ يبدأ باعطائنا درساً يوضح به لنا معني الرمز في الكتاب المقدس ، فهو يتساءل أولاً قائلاً . (هل كان إسحق رمزاً للمسيح كما قال بعضهم !) وللإجابة على هذا السؤال يقول لنا تحت عنوان توضيح الرمز في الكتاب المقدس :

(يجب ألا يعتبر رمزاً إلا ما ذكر عنه الكتاب أنه رمز ، وإن كان بعض المفسرين يحلو لهم ذكر بعض من ذكروا في الكتاب المقدس أنهم رمز للمسيح ولكن ما دام الكتاب لم يؤيد هذا فلا يجب اعتباره رمزاً ، مثال ذلك أنه صرح بأن ملكي صادق والحية النحاسية والمن كانوا رمزا للمسيح (ب 7 و يو 3) وإذن فلا يسوغ لنا أن نعتبر إسحق رمزاً إلى المسيح كما ظن بعض المفسرين هذا خطأ منهم .

وإذن ما قاله بعضهم عن إسحق أنه كان رمزاً إلى المسيح ، واستنتج من تخليص إسحق ، وتقديم الكبش عوضاً عنه ، تخليص الله للمسيح من الصلب إنما هو خطأ بحت لأن الكاتب اعتمد على نظرية خاطئة . إن الكتاب المقدس لم يذكر عن إبراهيم إلا أنه كان من أبطال الإيمان ...) ثم سرد سيادته ما كان مع إبراهيم عليه السلام وابنه وانتهي إلى القول : ( وإن دل هذا على شيء إنما يدل على إيمان إبراهيم العظيم بأن الله قادر أن يقيم إسحق الذي قبل فيه المواعيد : ( بالإيمان قدم إبراهيم .... وحيده الذي قبل له بإسحق يدعي لك نسل إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضاً ) عب 11)

دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٢٨٦