تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويصرخ السيد / يسي منصور في الجزء الأول من كتابه بيان الحق (وهو من أربعة أجزاء في الرد على هذا الكتاب في طبعته الأولى) في الصفحات من 61 إلى 74 بأن قصة تقديم إبراهيم لإسحق ابنه على المذبح وافتدائه إياه بكبش مشهورة في العالم كله سجلها موسى في التوراة وأشار إليها الرسل بطرس وبولس ويعقوب كما وردت في القرآن ، وهي قصة جامعة أخاذة يثير الإعجاب فيها إيمان إبراهيم بقدرة الله وطاعة إسحق طاعة تامة ورجوع إسحق حياً من على المذبح مثالاً لطاعة المسيح حتى الموت وقيامته من الأموات ، فهذا ما أشار إليه بولس الرسول وتقول به الكنيسة القبطية عشرين قرناً من قيام المسيحية يتجاهل الأستاذ منصور حسين صلب المسيح فلا يري في قصة إسحق ما رآه الرسل أنفسهم .... ) ويتساءل سيادته عن السر في هذه الإرادة الفولاذية التي جعلت إبراهيم يذهب بابنه ليذبحه ويجيب قائلاً (الإيمان . (نسجد ثم نرجع إليكما) كيف يرجع ثانية من ستذبحه ؟ يقول إبراهم (الله قادر على الإقامة من الأموات) عب 11 : 19 لقد قال الله لي (بإسحق يدعي لك نسل) تك 21 : 12 (وليس الله إنساناً فيكذب ولا ابن آدم فيندم) عد 23 : 19 فلابد أن يقوم إسحق وتتحقق المواعيد . ولو ذبح إسحق وصار رماداً (هل يستحيل على الرب شيء ) ؟ تك 18 : 14) إلى أن يصل بنا سيادته إلى تخليص إسحق فيقول (وقد علق بولس الرسول على ذلك بقوله (بالإيمان قدم إبراهيم إسحق وهو مجرب . قدم الذي قبل المواعيد وحيده . الذي قيل له إنه بإسحق يدعي لك نسل . إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات الذين منهم أخذه أيضاً في مثال) عب 11 : 17 – 19) ، ثم يوضح في تسع نقاط كيف أن إسحق مثل المسيح فيقول في المثالين الثامن والتاسع (ثامناً – وكما مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه ، كذلك الآب لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين) رو 8 : 32 تاسعاً – كما نادي ملاك الرب من السماء وقال لا تمد يدك إلى الغلام ، وأخذ

دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٢٨٣