تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ورد في سفر التكوين ، أنه عندما مد إبراهيم يده على السكين ليذبح إسحق ، أن زاده ملاك الرب ومنعه من ذلك .....

وبذلك نجد أن واقعة تقديم إبراهيم ابنه إسحق ذبيحة والتي كانت رمزاً لتقديم الله الآب ابنه يسوع المسيح ذبيحة فداء ، لم تكتمل إذ لم يمت إسحق على المذبح ، وذلك لأن الله فداه . بخروف . وكان ضرورياً أن لا تكتمل هذه الواقعة بذبح إسحق ، إذ لا ضرورة لهلاك إسحق الابن ، لأن الواقعة في مجموعها هي حدث رمزي فقط ، وفي طاعة إسحق الابن حتى لحظة الذبح ، في هذه الطاعة الكاملة ، اكتملت الصورة الرمزية الشكلية لتقديم الأب ابنه ذبيحه ، لذلك فدي الرب الإله ، إسحق بخروف ، ليقدمه إبراهيم ذبيحة محرقة بدلاً من ابنه إسحق ، أما في عهد الخلاص ، العهد الجديد ، فقد قدم الله الآب ابنه الوحيد يسوع المسيح بالجسد ذبيحة فداء لمغفرة خطايا العالم على الصليب ......

رابعاً : خروف الغداء :

لقد فدي الله إسحق بخروف ، ليقدمه إبراهيم ذبيحة محرقة عوضاً عن ابنه إسحق (تك 22 : 13) . وهذا الخروف يرمز إلى يسوع المسيح حمل الله ذبيحة الفداء ....)

دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٢٨١