لهما الملاك ، وهل هو صحيح أنها لم تلمسه لأنه لم يصعد بعد إلي أبيه كما طلب منها ، أم الصحيح أنها ومريم الأخرى قد أمسكتا بقدميه ، إن المستحيل أن يكون كل من هذا وذاك صحيحاً ، وليس ببعيد عن التصديق إزاء كل هذه التناقضات ، أن يكن كل ذلك شائعات انطلقت من البلبلة التي نتجت عن صلب من ظنوا أنه المسيح ، وعن سرقة جسد المصلوب ، فانطلق كل بتفسير للأمر ، وأخذ كل واحد يؤلف في الأمر رواية تتفق مع التفسير الذي يراه ، وكان في القول بقيام المسيح من بين الأموات وظهوره للبعض تأييداً لذلك من أكثر الروايات التي لقيت قبولاً وترحيباً لدي الكثيرين .(1)
دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٢٤٧