ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على الأرض إلي الساعة التاسعة ، حيث صرخ المصلوب قائلاً إلهي إلهي لماذا تركتني ، وهي نفس الصيحة التي صاحها المصلوب في المزمور الثاني والعشرين والذي وجدناه يتحدث أيضاً عن نفسه في هذا المزمور فيقول : ( أما أنا فدودة لا إنسان . عار عند البشر .....) ، وهو القول الذي وجدناه بحق أنه ينطبق على يهوذا الاسخريوطي دون المسيح كما بينا من قبل ، فما كان المسيح يوماً بعار عند البشر ، فما كان أبداً إلا مجداً وفخراً للبشر جميعاً .
دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٢٣١