تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يدبر للإسلام بليل، أقسى وأنكى مما يلقاه فى وضح النهار.. إن المؤامرات تحاك بخبث لتدمير يومنا وغدنا، وليست أداة ذلك الحكومات العميلة ص _183

وحدها، أو الانقلابات العسكرية المصنوعة.. بل أداة ذلك اختراق أجهزة الدعوة فى نقطة ما، والنفاذ منها إلى داخل الجماعات الإسلامية ليتم ـ على نحو ما ـ عمل أخرق، يطيح بالنشاط الإسلامى ويوصد أمامه أبواب الحياة.. من أجل ذلك نهيب بالشباب المسلم أن يكون يقظا، وبالموجهين المسلمين أن يضبطوا كلماتهم وأحكامهم فلا يعطوا العدو فرصة للوثوب من خلالها.. احذروا من يجسم الشكل ويوهى الموضوع.. احذروا من يثير الفرقة ولا يبالى الجماعة.. احذروا من يصعد بالفروع إلى الأصول أو يهبط بالأصول إلى الفروع.. احذروا من يبسط لسانه فينا ولا يقول كلمة أبدا فى أعدائنا.. لقد رأيت من لم يكتب حرفا ضد الصهيونية أو الصليبية أو الشيوعية أو العلمانية.. ومع ذلك ألف كتبا ضد مسلمين ربما كانوا مخطئين أو مصيبين.. ما أخرسك هنا وأنطقك هناك؟! إن لم تكن العمالة لعدو الله فنحن أغنياء عن الحمقى الذين تهيجهم الصغائر ولا تهيجهم الكبائر!! أو الذين هم أشداء على المؤمنين رحماء بالكافرين..! آية الخوارج فى كل عصر ومصر...! *** ص _18 ص

دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دستور الوحدة الثقافية بين المسلمينص ١٨٠