قضايا الأمة الكبرى فلا اكتراث بها. إن تزوير انتخابات واغتصاب إرادة الجماهير شىء لا يستحق التفكير الطويل! إن سرقة ثروة بلد وتبديدها فى ملذات فرد شىء لا يستحق التفكير الطويل! ص _1 ص 9
إذن ما الذى يستحق التفكير؟ وتحمل راية الجهاد من أجله؟ القول بنجاسة ريق الكلب وعرقه، القول بأن الكلب الأسود شيطان يقطع الصلاة، ولو كان هؤلاء الناس موجودين مع فتية أهل الكهف لاشتبكوا معهم فى معركة حامية لماذا يصحبون معهم كلبا؟! ولا يزعجنا شىء كانتقال هذه الغباوة إلى بعض المتعلمين فى شتى العواصم! مزيج من الجهالة والكبرياء أساسه الانشغال بلا شىء والذهول عن أهم شىء. وهؤلاء المرضى المعتوهون يفهمون فى المرويات فهما ما، ثم يقولون: هذا هو النص! ما نراه نحن هو رأى الله ورسوله، أى حكم الله ورسوله! ومعنى ذلك أنك حين تقاومهم تقاوم الإسلام نفسه وتحارب الله ورسوله. وهذا هو البلاء المبين.. ونقول جادين: إن الإسلام لن يحكم، ولا يجوز أن يحكم إذا كان أولئك العميان قادة قافلته والمتحدثين باسمه، فإن أمراضهم النفسية والفكرية تمحق دين الله ودنيا الناس على سواء.. الإسلام نور وهؤلاء ظلمة، إنه طهر وهؤلاء قذى!! إن المسلم الحقيقى رجل سوى التكوين الفكرى والخلقى، معافى من الأدواء التى تجر التخلف والانحلال. وفى هذا المعنى يقول الإمام الشهيد: "العقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال فى كليهما مطلوب شرعا، وإن اختلفت مرتبتا الطلب " . *** ص _150