هؤلاء يخدمون هدفا واحدا، أن الأمة قطيع يقوده حاكم فذ، له من أسباب الرغبة والرهبة ما يطوع له كل شئ. فهم باسم الإسلام يعطونه سيف المعز وذهبه.. وبديه أن الإسلام براء من هؤلاء المرتزقة، وأن فتاواهم وأفكارهم ليس وراءها فقه ولا إيمان... فى تقرير الحق وحده، واستبعاد الملابسات التى تضلل عنه، وتجاوز الأعراف التى تسيِّر العوام على غير هدى، يقول الإمام الشهيد: "العرف الخاطىء لا يغير حقائق الألفاظ الشرعية، بل يجب التأكد من حدود المعانى المقصود بها اللفظ والوقوف عندها، كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظى فى كلى نواحى الدنيا والدين، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء " . ص _1 ص 1
دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين · الصفحة ١٣٧