تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثاني

رسالة مفتوحة إلى كل امرأة فقدت قريباً لها

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين.

أما بعد:

أختي الفاضلة، أمي الحبيبة ...

إن هذه الثورة المباركة أثلجت صدورنا، ورفعت رأسنا عالياً بفضل الله تعالى، وهي لن تتوقف حتى تصل إلى أهدافها المطلوبة وهي إسقاط هذا النظام الطاغوتي الفرعوني الخبيث بإذن الله تعالى.

أخواتي الكريمات:

أنا أعلم أن مصاب الموت كبير، ووقعه على النفس عظيم، لكنه أمر لا مفرَّ منه بتاتاً، فلا بد واقع، ولن يستطيع أحد أن يهرب منه، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجمعة:8]

وقال تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:78]

وقال تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)﴾ [الرحمن:26 - 28]

دروس وعبر من حياة شهداء الثورة السورية · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دروس وعبر من حياة شهداء الثورة السوريةص ٣٠