تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدول فأشهدهم بما وقف من الضياع، ثلثا لولده وثلثا لمواليه، وثلثا لوجه الله ..... (1)

وصدق الشاعر العربي الشريف عمر أبو ريشة رحمه الله:

رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتّم

لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم

لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدو الغنم

فاحبسي الشكوى فلولاك لما كان في الحكم عبيد الدرهم

----------

الثالث عشر - أما الذين لا يبالون بما يجري من مجازر على الأرض الشامية سواء كانوا في الداخل أو في الخارج، فنقول لهم: سوف يأتيكم ما أتانا وزيادة

عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصْبِحْ وَيُمْسِ نَاصِحًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ ولإِمَامِهِ ولِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ» (2)

(1) - وانظر التفاصيل في الإنباء في تاريخ الخلفاء (ص: 106) والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم (11/ 29) وتاريخ ابن خلدون (3/ 327) وتجارب الأمم وتعاقب الهمم (4/ 221)

(2) - المعجم الأوسط (7/ 270) (7473) حسن لغيره

دروس وعبر من حياة شهداء الثورة السورية · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دروس وعبر من حياة شهداء الثورة السوريةص ١٦١