الكلب وادفعوا له هذا الكلب، ثم إنه بعد ذلك أمر بإطلاقه وأن يجعل الكلب قرينه مربوطاً في عنقه ووكل به من يوصله إلى بلاده فلما وصل عزلوه عن الملك وكحلوه .. فلله الحمد والمنة
وهذه رسالة إلى الحرائر من نساء الرافدين خاصة وإلى نساء الأمة عامة:
أين أنتن من هذا الجهاد المبارك وماذا قدمتن لهذه الأمة ألا تتقين الله في أنفسكن؟؟
أتُربين أولادكن ليذبحوا على موائد الطواغيت؟؟
أرضيتن بالخنوع والقعود عن الجهاد؟؟
ألاترين أن الرجال قد أذالوا الخيل ووضعوا لسلاح وقالوا لا جهاد؟؟
فمالكن لا تلقين أولادكن في أتون المعركة حتى يصطلوا بنارها ويدافعوا عن هذا الدين؟؟
لماذا لا تحرضن أزواجكن وأولادكن على جهاد الصليبيين وقتال المرتدين وبذل نفوسهم ودمائهم رخيصة في سبيل هذا الدين؟؟ لقد كانت المرأة من المشركين في يوم أحد وهن على الباطل تحمل معها المكاحل والمراود فكلما ولّى رجل أو تكعكع ناولته إحداهن مروداً وقلن له إنما أنت امرأة، فمابالكن وأنتن على الحق
الله ألله في أنفسكن أعتقنها من النار
وصية النبي صلى الله عليه وسلم لكن: " يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار "
الله ألله يا حفيدات أم عمارة وما أدراكن ما أم عمارة؟؟
قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: " لمقامها اليوم خير من مقام فلان وفلان "
قالت أم عمارة: لقد رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بقي معه إلا نفر ما يُتمون عشرة وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون منهزمين ورائي النبي صلى الله عليه وسلم ولا ترس معي فرأى رجلاً مولياً ومعه ترس فقال له: " ألق ترسك إلى من يقاتل" فألأقاه فأخذته فجعلت أترّس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل لو كانوا رجّالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله فيقبل رجل على فرس فيضربني وتترست له فلم يصنع شيئاً وولّى أضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح: " يا ابن أم عمارة أمك أمك " قالت فعاونني عليه حتى أوردته شعوب -تريد أنها قتلته -
وكانت رضي الله عنها لا ترى الخطر يدنوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تكن سداده وملأ لهوته حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني "
وشهدت رضي الله عنها اليمامة فقاتلت حتى قطعت يدها وجرحت اثنى عشر جرحاً
إن المرأة المجاهدة هي التي تربي وليدها لا ليعيش
بل ليُقاتل .. ثم ليُقتل .. ثم ليعيش .. فيكون حراً
ما أعظمها من همة، وما أسماها من نية