ملحق بأهم مقالات الشهيد أبو مصعب الزرقاوي عليه شآبيب الرحمة والرضوان دون تعليق الآن، وسوف تعلق عليها فيما بعد، حيث جاءنا خبر استشهاده فجأة
- إلحق بالقافلة. للقائد الشيخ؛ أبي مصعب الزرقاوي حفظه الله وأيده بنصره .. آمين
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركها على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾.
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما﴾.
أما بعد:
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظن أن لا تلاقيا
إلى أخوة المنهج ورفاق الدرب وأخلاء الروح؛
أخاطبكم والشوق يحدوني وأمل اللقاء يدفعني أن يجمع الله الشمل، وأن يلتأم الجمع كرة أخرىعلى طاعة الله والجهاد في سبيل الله.
أخاطبكم وأنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه حبال الود السابق وترممون فيه بناء الأخوة السالفة.
حبي لكم يا أخوتي لمّا يعد سرا ... ... كيف وكل عين تنطق
بمحبة الله العلي يحبكم ... ... ... حباً على جنبات قلبي يشرق
فكل فرد في الفؤاد مكانه ... ... ما ضاق عنه القلب وهو ضيق
أخاطبكم بعد أن قلّ الموافق، وعزّ النصير، وكثرت الجراح واشتدّ الخطب وتخطفت يد المنون كثيراً من الفرسان الأوائل، والأبطال الأماثل.
وقد أخرنا الله لحكمة يعلمها.
ونحن نعاهده سبحانه ونعاهدكم أن نظل شجىً في حلوق الطغاة، وسيفاً مسلطاً على رقاب الظالمين، وجنداً للإسلام نذود عن حياضه، ونستسهل في سبيله الصعب، ونسترخص نفوسنا حتى يظهره الله أو نهلك دونه.