تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاسعا- تميزت شخصية الزرقاوي منذ البداية بحب الحرية والبحث عن الحقيقة ومن ثم كان يكره التبعية العمياء

يعني أن صفات القيادة كانت متوفرة فيه منذ البداية فالذي يحب التبعية لن يكون قائدا ناجحا في يوم من الأيام

فقد كانت له شخصيته المستقلة منذ البداية سواء مع شيخه المقدسي أو مع أمير المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله

والتبعية العمياء من المصائب الكبرى التي منينا بها في هذه الأيام

حيث ساد فكر الاستبداد ((لا تعترض فتنطرد))

أنت أفهم من الشيخ أو الأمير؟؟

ونحو ذلك من عبارات ما أنزل الله بها من سلطان كنا نعاني منها أشد المعاناة

وكثير من الأمم والشعوب سوف تدخل النار بسبب هذا التقليد الأعمى

قال تعالى:

{وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّار (47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) سورة غافر

- - - - - - - - - - - - -

دروس وعبر من حياة الشهيد الحي -منسق · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دروس وعبر من حياة الشهيد الحي -منسقص ٢٧