تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علاقة شهر رمضان بالقرآن

السؤال

ما وجه قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة:١٨٥] بين آيات الصيام؟

الجواب

إنه حثٌ بيّن على تلاوة القرآن في هذا الشهر الكريم؛ إذ هو شهره الذي نزل فيه، وقد كان رسول الله ﷺ يعارضه جبريل بالقرآن في كل عام مرةً في رمضان، فلما كان العام الذي قبض فيه النبي ﷺ عارضه بالقرآن مرتين، قال رسول الله ﷺ: (وما أرى ذلك إلا لحضور أجلي).

وكذلك قد يطرح سؤال مشابهٌ هو: ما وجه تخلل قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة:١٨٦] بين آيات الصيام؟ فالجواب: وبالله تعالى التوفيق، والعلم عند الله تعالى: أن هذا أيضًا حثٌ على الدعاء، فالصائم من الذين تستجاب دعوتهم، ففي الحديث عن رسول الله ﷺ: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر)، وذكر الحديث، فعليه: يستحب للصائم أن يكثر من الدعاء أثناء صومه، ويستحب له كذلك أن يكثر من تلاوة القرآن، هذا وبالله التوفيق.

دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ مصطفى العدويج ٣٨ · ص ٣١