الحيض قبل الوصول إلى الميقات
السؤال
وصلت إلى مدينة رسول الله ﷺ وأنا في طريقي للحج، وقبل أن أصل إلى ذي الحليفة حضت، فماذا أصنع؟
الجواب
ما عليك من شيء، وما عليك من ضرر، بل اخرجي مع الحجيج المتجهين إلى مكة، فإذا وصلت إلى ذي الحليفة فيفضل لك أن تغتسلي لا لإذهاب الحيض؛ إذ الحيضة ما زالت باقية، ولكنه للتطهر، ثم تلبين مع الناس قائلة: لبيك اللهم لبيك، بالتلبية التي تريدينها عمرةً أو حجًا إفرادًا أو تمتعًا أو قرانًا، وتفعلين كل ما يفعله الحاج إلا الطواف بالبيت، وبالله تعالى التوفيق.
دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ٣٧ · الصفحة ٦٣