تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوضوء للطواف

السؤال

ما حكم الوضوء للطواف؟

الجواب

الوضوء يشرع للطواف، وثبت أن رسول الله ﷺ لما قدم مكة توضأ، ثم طاف بالبيت صلوات الله وسلامه عليه، فهاهو قد توضأ بين يدي طوافه، والحديث أخرجه الإمامان البخاري ومسلم عليهما رحمة الله تعالى.

ومما يستدل به أيضًا على مشروعية الوضوء للطواف: ما ورد عن رسول الله ﷺ من حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: (الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فلا يتكلمن إلا بخير)، إلا أن هذا الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قد أُعِلَّ، والصواب فيه الوقف على عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما، فليس هو من قول رسول الله ﷺ، أي: لا يصح مرفوعًا إلى النبي ﷺ، ويكفي أن النبي عليه الصلاة والسلام توضأ ثم طاف بالبيت، وهذا -كما بَيَّنَا- في الصحيحين.

دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ مصطفى العدويج ٣٧ · ص ٢٦